رشيد أنامر
جاء خبر إنسحاب الهيئة الأمازيغية الليبية من مؤتمر أمازيغ العالم المقام بتزنيتكالصفعة الباردة على مؤسس "منظمة التجمع العالمي الأمازيغي" رشيد رخا وحليفه سعيد الفرواح، الهيئة الأمازيغية الليبية التي ناهزت 30 ممثل عن أمازيغ ليبيا تعرضت للإبتزاز أتناء مقامها بمدينة تزنيت حيت تم إغرائهابمناصب داخل إطار " التجمع العالمي الأمازيغي" على شرط المشاركة في انتخاب المجلس الفدرالي.
هذا الإجراء الدي رفضته تمثيلية أمازيغ ليبيا بعدما تبين لها أن المؤتمر يخدم المصالح الشخصية لأشخاص داخل إطار " التجمع العالمي الأمازيغي" كم تبين للوفد الليبي تعبيئة المؤتمرين لمسيرة "يودا أكادير" التي يعرف الكل أنها محاولة احتواء تنظيم حركة "تاوادا" حيت انتحلوا "فكرة تاوادا" في الشارع مباشرة وبدون خجل، كما حاولوا تهريبها إلى مكان آخر دون احترام لمنظمي هذه التظاهرة الأولى الناجحة بالمغرب، كما أكدت الناشطة الليبية ممثلة عن الوفد الليبيى أن شخصية إعلامية أمازيغية بقيت متربصة بالوفد أثناء زيارته للرباط حتى لا يتسنى لها اللقاء بالناشط أحمد عصيد، حيت عبرت ممثلة أمازيغ ليبيا عن أسفها لمنعها المتعمد من الإلتقاء بالمفكر عصيد...
الغلط الذي ارتكبه أصحاب التجمع العالمي للأمازيغ في تزنيت هو أنهم بعد أن أسسوا تنظيمهم الجديد (عندما خسروا قضائيا معركتهم مع الكونغريس العالمي الأمازيغي) عادوا لتنظيم ما سموه "الدورة السابعة" التي هي دورة الكونغريس الأصلي الذي خرجوا منه، مما يدلّ على عدم إلمامهم بالقانون، فعندما يخرج أعضاء معينون من تنظيم ما فإنهم لا يمكنهم الحديث عن دوراته، بل عليهم تأسيس منظمتهم الخاصة والبدء من البداية (الدورة الأولى والثانية وهكذا..)، تماما مثل الطفل الذي يحبو إلى أن يقف على قدميه، ولا يمكنه القفز على الحواجز وهو رضيع، ولهذا فمن التناقضات المضحكة أن منظمة عمرها عامين تنظم دورتها "السابعة"، وهذا من ذكاء المسيو راخا ومن معه والذين يقومون بما يسميه الأمازيغيون حرث الجمل "تايرزا ن أولغم". كلما يحرثه الجمل يدكه بقدميه.
ما يعرفه الأمازيغ وسيعرفه البعيد والقريب هو أنّ الكونغريس العالمي الأمازيغي سينظم دورته السابعة الحقيقية في ليبيا في غضون هذه السنة، وستصبح دورة تزنيت المزوّرة مجرد نكتة.
