هل فقد حزب الأصالة والمعاصرة وجهه الوديع ، هل هي بداية انهيار البنية التتنظيمية للحزب الذي جاء لخلخلة المشهد السياسي على حد تعبير مؤسسيه.
ثم دعونا نقول ـ هل بدأ الحزب يفقد الوجوه التي تحفظ له البعض من مصداقيته ، نظرا لمسارها النضالي النزيه ، وفي مقدمتها الشاعر والوجه الحقوقي اللامع صلاح الوديع منظر حركة لكل الديموقراطيين وحزب الأصالة والمعاصرة في بدايته .
إنه زلزال حقيقي إذن قد يجعل الحزب ينشغل بنفسه إن صدق الخبر ، فالمعني بالأمر حسب المقرين منه أصبح ينفر من الخلافات التي فاحت رائحتها بين يساريوالحزب وأعيانه ، وهو مايهدد مشروع الحزب الحقيقي كما جاء على لسان صلاح الوديع .
المصدر: http://www.hispress.info/55336.html#ixzz2oZpFmPzu

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق