لم يكد سكان مدينة تارودانت يستيقظون من هول ما خلفه حادث اغتصاب وقتل الطفلة فاطمة، حتى عاد شبح سفاح آخر للواجهة، لكن هذه المرة الجاني الأب، اغتصب ابنه محمد وقتله ودسه في الأغطية، قبل أن يتخلص منه في واد قريب من الدوار.
لكن لماذا تحولت تارودانت إلى مدينة الاغتصاب والقتل في حق البراءة؟، لعل الجواب، يتطلب دراسة وتحليلا من ذوي الاختصاص، لكن سنحاول جرد تصريحات الأب الجاني والأم، لعلنا نجد أجوبة لهذا السؤال.
من التصريحات التي أدلى بها الأب الجاني خلال التحقيق معه أن زوجته هجرته في الفراش لأزيد من سنتين، وهو ما جعله يلتفت إلى ابنه محمد لإشباع رغبته الجنسية، خاصة في ظل عمل الأم التي تغادر البيت في ساعات أولى من صباح كل يوم إلى الحقول والضيعات الفلاحية للاشتغال، بينا يبقى الأب في المنزل، واستغل يوم الجريمة خروج ابنته البكر إلى المدرسة ووجود أمها في العمل، فانتهز الفرصة لإشباع رغبته وقتل ابنه.
و خلال التحقيق مع الأم، الزوجة، نفت أن تكون قد هجرت زوجها لسنتين كما يدعي، وأكدت أن آخر معاشرة جمعتهما كانت بيومين قبل الحادث، وهو ما يعيد الحياة الجنسية بين الزوجين إلى واجهة الأحداث، فهل يعتبر الجنس أحد الدوافع القوية لمثل هذه الجرائم التي تهز في كل مرة مدينة تارودانت؟، وهل الحرمان من المتعة الجنسية السوية تجعل الآباء يغتصبون فلذات أكبادهم؟.
و أكدت الزوجة المكلومة في تصريحاتها للضابطة القضائية أن الزوج لا يفاتحها في أسراره الخاصة، كما أنها كانت تعيش أوقاتا حميمية معه بشكل طبيعي، لم تكن هناك مشاكل ظاهرية، لكن أكدت أن كل واحد منهما كان بمعزل عن الآخر رغم أن بيت واحد يجمعهما، بتصرف عن جريدة المساء.
لكن لماذا تحولت تارودانت إلى مدينة الاغتصاب والقتل في حق البراءة؟، لعل الجواب، يتطلب دراسة وتحليلا من ذوي الاختصاص، لكن سنحاول جرد تصريحات الأب الجاني والأم، لعلنا نجد أجوبة لهذا السؤال.
من التصريحات التي أدلى بها الأب الجاني خلال التحقيق معه أن زوجته هجرته في الفراش لأزيد من سنتين، وهو ما جعله يلتفت إلى ابنه محمد لإشباع رغبته الجنسية، خاصة في ظل عمل الأم التي تغادر البيت في ساعات أولى من صباح كل يوم إلى الحقول والضيعات الفلاحية للاشتغال، بينا يبقى الأب في المنزل، واستغل يوم الجريمة خروج ابنته البكر إلى المدرسة ووجود أمها في العمل، فانتهز الفرصة لإشباع رغبته وقتل ابنه.
و خلال التحقيق مع الأم، الزوجة، نفت أن تكون قد هجرت زوجها لسنتين كما يدعي، وأكدت أن آخر معاشرة جمعتهما كانت بيومين قبل الحادث، وهو ما يعيد الحياة الجنسية بين الزوجين إلى واجهة الأحداث، فهل يعتبر الجنس أحد الدوافع القوية لمثل هذه الجرائم التي تهز في كل مرة مدينة تارودانت؟، وهل الحرمان من المتعة الجنسية السوية تجعل الآباء يغتصبون فلذات أكبادهم؟.
و أكدت الزوجة المكلومة في تصريحاتها للضابطة القضائية أن الزوج لا يفاتحها في أسراره الخاصة، كما أنها كانت تعيش أوقاتا حميمية معه بشكل طبيعي، لم تكن هناك مشاكل ظاهرية، لكن أكدت أن كل واحد منهما كان بمعزل عن الآخر رغم أن بيت واحد يجمعهما، بتصرف عن جريدة المساء.
.jpg)