الجمعة، 20 ديسمبر 2013

المغربية التي اختفت من بلدة مطارو الإسبانية تظهر في سجن بإيطاليا



علمت “hispress” اليوم الجمعة من مصادر أمنية إيطالية أن المواطنة المغربية بشرى الميموني، القاطنة في بلدة مطارو بإقليم كتالونيا، شمال شرق إسبانيا، والتي خرجت من بيتها قبل ثلاث أسابيع ولم تعد، موجودة حاليا تحت الحراسة النظرية بأحد السجون الإيطالية بعد اعتقالها إلى جانب مواطن مغربي وبحوزتهما أزيد من 300 كيلوغرام من الحشيش.

وأكد ذات المصدر لمراسل “hispress” أن المواطنة المغربية والتي كانت أسرتها قد أكدت أنها اختفت في ظروف غامضة نهاية شهر نونبر الماضي، كانت على متن سيارة إلى جانب مواطن مغربي عندما أوقفتها الشرطة الإيطالية “الكرابينييري” في أحد حواجز التفتيش لكتشف أنها كانا يحاولان إدخال كمية مهمة من مخدر الشيرا إلى إيطاليا تتجاوز ال300 كيلوغرام.



ويذكر أن عائلة بشرى الميموني كانت قد اتصلت ب”hispress” لتخبرها أن ابنتها خرجت من بيتها قبل ولم تعد وأنه ليست لها أية مشاكل عائلية أو مادية أو ارتباطات عاطفية مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول ظروف اختفائها أو “اختطافها”.

في يوم 25 نونبر الماضي اتصلت بشرى الميموني البالغة من العمر 36 سنة بأختها سعاد بالهاتف لتخبرها أنها ستسافر سفرا خاطفا لمدة 24 ساعة لقضاء بعض المآرب وتعود بعد ذلك للبيت وأوصتها خيرا بطفلتها البالغة من العمر 12 سنة. لكن ساعات بعد ذلك انقطع هاتفها عن الرنين وانقطعت أخبارها إلى يومنا هذا.

“ليست لأختي بشرى أية مشاكل عائلية أو مادية ولا أية ارتباطات عاطفية. أخشى أن تكون قد اختطفت من قبل عصابة ما”، تسر أختها سعاد للموقع وهي التي لم تترك بابا إلا وطرقته لكشف ظروف وملابسات اختفاء أختها قبل فوات الأوان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق