الجمعة، 20 ديسمبر 2013

عدم وفاء وزارة الصحة بوعودها بمدينة بوجدور يجعل الاختصاصيين في حالة استياء



بعد أيام قليلة عن الزيارة الأخيرة التي قام بها السيد الحسين الوردي، وزير الصحة لمدينة بوجدور، أبان هذا الأخير عن وفائه لوعوده التي قدمها للساكنة و لفعياليات المجتمع المدني التي إجتمع معها من أجل تدارس المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة بالإقليم، وذلك بعدما قامت وزارته بتعيين مجموعة من الأطباء الإختصاصيين بالمستشفى الإقليمي لبوجدور، والذين بدأوا في ممارسة مهامهم منذ أسابيع، بحيث أن الساكنة عبرت عن إرتياحها للطفرة الإيجابية التي يعيشها القطاع الصحي ببوجدور بحيث لم يعد المواطن مظطرا لقطع مسافة 190 كلم، من أجل إجراء عملية قيصرية لزوجته أو فحوصات طبية لكسر بسيط، وحسب معطيات توصلت بها هبة بريس من مصادر داخل المستشفى الإقليمي لبوجدور، فإن الطبيبة الأخصائية في التوليد قامت لوحدها بعشرين عملية قيصيرية خلال أسبوع واحد، ما وفر عن الدولة مصاريف تنقل سيارة الإسعاف و عن العائلات عناء السفر إلى العيون و مصاريفه.

وحتى يكون القطاع الصحي بالإقليم أكثر تحسنا فلابد من العمل من أجل توفير الإمكانيات حتى يتمكن الأطباء من أداء مهامهم على أحسن وجه، إذ أن العمل في مدينة بوجدور يختلف بكثير عن العمل في المدن الكبرى، الشيء الذي أخده وزار الصحة بعين الإعتبار قبل تعيين الأطباء الإختصاصيون السالفين الذكر، بحيث أن الوزارة وعدتهم بتوفير مجموعة من الإمتيازات من أجل تحفيزهم على العطاء أكثر، اخدة بعين الإعتبار ظروف العمل ببوجدور، وقد وععدتهم بتوفير المسكن لهم وكذا مساعدتهم على التنقل أثناء الإجازة بتوفير تذاكر الطائرة لهم، لكن حسب هؤلاء الإختصاصيين فإن وزارة الصحة لم تفي بالوعود التي قدمتها لهم، ولايزال خمس من هؤلاء يتقاسمون منزلا صغيرا بحي ليراك لا تسع لثلاث أشخاص، الشيء الذي دفعهم إلى وضع أكثر من علامة إستفهام حول مدى مصداقية وعود الوزارة و كذا تشجيعها للأطر الطبية على العطاء أكثر.

المصدر: http://www.hispress.info/54045.html#ixzz2o1y9npqq

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق