حضور الملك محمد السادس رفقة ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد لترأس المقابلة النهائية لكأس العالم للأندية، أعطى طعما خاصا لعرس النهاية، ونفسا قويا للرياضة المغربية ،وصورة مشرفة عن المغرب لكل العالم عن الإلتحام القوي بين الشعب والملك، ووسام شرف لكل الرياضيين المغاربة وللعرب أجمعين،باعتباره شحنة قوية للدفع بكرة القدم المغربية نحو آفاق النجاح الذي أشر عليه فريق الرجاء البيضاوي بوصوله للمباراة النهائية، ورغم انهزامه أمام فريق عملاق بحجم البايير ميونيخ ،فإنه أعطى صورة مشرفة و حقيقية لكل مكونات الشعب المغربي الزاخر بالعطاء والتألق، ومحاكات كل الشعوب المتقدمة، والتي سبقتنا إلى الإبهار في مجالات متعددة، ومنها الرياضة عامة وكرة القدم بصفة خاصة ،فبالأمس أبهر عويطة ونوال المتوكل والسكاح وبوالطيب ونزهة بيدوان وخالد رحيلو وجواد غريب وبدر هاري، واليوم يبدع جيل جديد من الرياضيين في فريق الرجاء البيضاوي، من أمثال خالد العسكري ومحسن متولي ومحسن ياجور والراقي وآخرون ،فلنواصل على نفس الدرب، وشكرا لجلالة الملك على هذه الإلتفاتة المعبرة التي تجسد بكل المعاني الموقع الكبير الذي يحتله المغرب بين شعوب العالم
المصدر: http://www.hispress.info/54432.html#ixzz2oA1eujYg

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق