- بعد الجدل الحقوقي الذي عرفته حملة محاربة ظاهرة «التشرميل» وطريقة التصدي للجريمة في العاصمة الاقتصادية، أكد الوالي خالد سفير، خلال لقاء عقده بمستشارين جماعيين بالمكتبة الوسائطية في الدار البيضاء أول أمس الخميس، أن الهدف من هذه الحملة ليس معاقبة شباب المناطق المهمشة، وأوضح خالد سفير أن الهدف مما وصفة بالعمل الاستعجالي هو استتباب الأمن في العاصمة الاقتصادية، وقال «الهدف من هذه الحملة ليس معاقبة شباب المناطق المهمشة ولكن استتباب الأمن».
- وتطرق مجموعة من المستشارين الجماعيين خلال هذا اللقاء إلى الإشكال التي تعرفه الدار البيضاء على المستوى الأمني، خاصة بعدما تصاعدت الحملة المتعلقة بمحاربة ظاهرة التشرميل.
- وأكد بعض المتدخلين خلال هذا اللقاء أن القضية تحتاج إلى مقاربة تشاركية يساهم فيها جميع المتدخلين، مؤكدين أن هناك مجموعة من الأسباب هي التي تؤدي إلى شيوع ظواهر مثل التشرميل، مطالبين بضرورة محاربة الأقراص المهلوسة، لأنها السبب في الكثير من الأحيان في وقوع الجرائم في الدار البيضاء.
- والي الدار البيضاء لم يترك فرصة لقائه بمنتخبي الجهة ليمر دون أن يؤكد أن هدفه هو إعمال الدستور، وردا عن الحديث الذي يروج حول سحب البساط من تحت أقدام المنتخبين قال الوالي سفير، «نحن نحترم عمل المنتخبين وهدفنا خدمة المواطن».
- اجتماع والي الدار البيضاء بالمستشارين الجماعيين جاء بعدما انتقد العديد من المنتخبين في الدار البيضاء عملية تهميشهم، مؤكدين أنه لا يمكن بأي حال السماح بالمس بالديمقراطية المحلية، واعتبرت بعض التدخلات أنه لا أحد يمكنه الوقوف ضد المشاريع المعلن عنها، لكن لابد من تدبير تشاركي يشارك فيه جميع المعنيين المباشرين بتسيير هذه المدينة.
- المصدر: http://www.hispress.info/134787.html#ixzz2zRO3eqgD
الأحد، 20 أبريل 2014
والي الدار البيضاء: الحملة الأمنية ليس هدفها معاقبة شباب المناطق المهمشة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق