من حقوق الإنسان المكفولة للمواطن الحق في الإعلام و الاتصال سواء عبر الصحافة الورقية أو الإلكترونية أو الإعلام السمــــــعي البصري يتابع من خلالها المواطن أخبار العالم و الوطن و مجريات سياسة بلاده و يستقصي أخبار قادته و أحزابه و رموزه الوطنية السياسية و الفنية
فمنطقة أولاد برحيل لم تستفيد لحد الساعة من شبكة إرسال أو لاقط إذاعي منذ سنين متعددة و الساكنة محرومة من الاستماع للبرامج الإذاعية و الإذاعات الخاصة مع معاناة الساكنة المحلية من ضعف التقاط القنوات الأرضية العمومية للقطب العمومي وبالرغم من أنه تمت كتابة مجموعة من المقالات وشكايات في الموضوع لكن بحدود هذه الأسطر لم يتلقوا أي جواب على سبب هدا الإقصاء
مع العلم أن كل ما يربط المواطن البرحيلي بهده الخدمات العمومية السمعية هي فاتورة الكهرباء التي يؤديها آخر الشهر من جيب الفقير ظلما و عدوانا دون أن يستفيد من هده الخدمة الإعلامية ما عدا ما تنقله القنوات الوطنية لمغاربة المهجر و بذلك يكون الآلاف من البرحيليون في منزلة مغاربة المهجر مع فرق أنهم ملزمون بدفع مبالغ هامة من جيوبهم مقابل خدمات لا يستفيدون منها
فإلى متى ستبقى ساكنة أولاد برحيل محرومة من خدمات راديو بلوس و م ف م ومن المسؤول عن عدم توصل الساكنة بهده الخدمات…؟ الم يحن الوقت بعد لتظافر جهود المسؤولين المحليين ومالكي هذه الإذاعات لمد جسور التواصل بين العاملين بهذه الإذاعات والشريحة العريضة من المستمعين المتشوقين لهده الخدمات .
المصدر: http://www.hispress.info/59554.html#ixzz2pzpGAqfB
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق