الاثنين، 6 يناير 2014

أسرة بأكملها تتعرض للترهيب و تهديد و سرقة دون تدخل مصالح الأمن لحمايتهم



تقديم : عبد الحق بلهادي | حوار : محمد اليخليفي | إعداد : سلام أعبوز


في خطوة ثانية تتخذها بعض المنابر الإعلامية المحلية و الجهوية بطرح مشاكل و قضايا يصعب حلها أو لا نجد من يتدخل للنقاشها ووضعها أمام الرأي العام من أجل تحقيق معرفة موسعة يتداركها جميع أفراد المجتمع، كوننا فرد من هذا المجتمع و البلد الحزين.


أما قضية اليوم التي طرحنا أمام الرأي العام، هي في الحقيقة قضية حساسة بعض الشئ، تداخلت فيها العديد من الأطراف، التي أصمت أذنيها و أغلقت أفوهها دون تقدم ملحوظ، القضية تتعلق بأسرة كاملة متكونة من سيدة “ربة بيت” وهي أم لخمسة أطفال قاصريين و” سيدة مسنة” ولدة ربة البيت، هذه الأسرة تعرضت مؤخرا للترهيب أمام بيتها ومحاولات فاشلة للإقتحام، وللتهديد بخطف أطفالها القاصرين،( التهديد بخطف أحد الأطفال هذا الأسبوع) حسب ما قاله أحد الأطراف في هذه القضية، بالإضافة لتعرض بيت “السيدة المسنة” والدة ربة البيت لسرقة الأثاث المنزلي، و نسبة من المال الذي تصرف منه هذه العائلة الفقيرة لعيشها ولقوتها اليومي، الأطراف في هذه القضية كما صرحت لنا ربة البيت مجموعة من الأشخاص أو بمعنى عصابات تتواجد و تقطن بالمدينة المغربية المحتلة “مليلية” الذين لا يتوافدون على الناحية الأخرى للحدود الوهمية للمدينة المغربية المحتلة إلا وتربصوا للأسرة، من أجل تنفيذ مخططهم الإجرامي و محاولتهم طرد ربة البيت، بحج “لفظية” أنهم هم أصحاب الأرض و بالتالي المنزل الذي تم بناؤه و الذي تقطن به الأسرة (ربة البيت و الأطفال)، مع أن ربة البيت تمتلك كل الوثائق وحكما من المحكمة بملكيتها لهذه الأرض التي كانت في عهد الإحتلال الإسباني على الريف (شمال المغرب) في ملكية أجنبية مقيمة بالأراضي المغربية في عهد الحماية الإسبانية على الريف، بعد أن قررت السيدة الأجنبية أن تهبها لجد أطفال ربة البيت، الذين عاشوا فوق تلك الأرض لمدة تزيد عن 40 سنة.





السيدة التجأت لأحد المحامين الذي كما صرحت لنا أنه طرف ثاني في القضية حيث بدء بدوره التلاعب بأوراقه من أجل اسنزاف هذه الأسرة، و التجأت كذالك لأحد الجمعيات الحقوقية بالإقليم التي مثلها أحد الأشخاص الذي قالت لنا السيدة عنه(ها) قام بعملية نصب على الأسرة مستغلا أمية الأسرة ونقصها الكبير في حقوقها المخولة لأي فرد في المجتمع تحت سقف القضاء.


القضية تفتح النقاش حول عدة نقاط سنطرح أسئلتها في ختام هذا التوضيح للوقائع الصادمة التي تعيشها هذه الأسرة و أسر أخرى، التي لا يجدون من يقف لدفاع عنهم من أجل تخليصهم و لتحقيق العدالة القانونية في المجتمع.

الصفحة الرسمية للبرنامج “إجتماعيات المغرب” على الفيسبوك

www.facebook.com/Questions.Sociales.Maroc

















المصدر: http://www.hispress.info/58340.html#ixzz2pbR8K500

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق