الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

ممثلة مقتدرة نادرة....الفنانة «راوية»: لبوءة الشّاشة؟!...

واثقة الخطوة، عادت من مهرجان دبي، وفي حوزتها جائزة تقديرية وتنويهية عن دوريها في فيلمي جيلالي فرحاتي وليلى المراكشي،وليس هذا إلا حقا لفنانتنا الكبيرة.



ممثلة تعبر خطوط دار التمثيل منذ سنوات خلت، تتقمّص حرائق شخصيات دخولا وتلهب أخرى برداً وسلاماً خروجاً، وما تَغيّرت تغييراً. هذه القوة الضاربة في عمق الأعماق لا حول ولا قوة لها غير قوّة هامشها الذي حوّلته بفضل علوّ كعبها وكفاءاتها الموسومة بنكران الذات إلى مركز للإشعاع يمتصّ ما دونه من أشباح ما يشبه ممثلات طاعنات في التبرّج والحذلقة… قوية بطموحها وإيمانها، وما اشتكت يوماً ولا مشت في ركاب المستجديات. يا لها من امرأة رائعة! أنيقة أناقة الألوان الفاتنة، وصبورة صبر أيوب، وفي حياتها شاعرية الخنساء.

»راوية« ممثلة مقتدرة نادرة، عندما تتكلم الشفاه، يصمت الجسد واقفاً، وعندما يتكلم الجسد، تنفذ العيون إلى عمق الأعماق. 

إنها »راوية«، العصية على كل وصف، ولا يدرك أسرار صمتها إلا مَن له الدراية الكافية للتعبير عن الأحاسيس والمشاعر والانفعالات الجسدية. التمثيل عند الممثلة عملية سحرية لا يفك طلاسمها إلا الراسخون في علم التمثيل. حين تبحث عن إيقاع الجسد تهرب إلى زرقة البحار.. مسكونة هي برغبة الانتماء إلى الحقل الفني بوروده وأزهاره وأشواكه، ولديها إصرار على اكتشاف الجبال والسهول والهضاب رغم العراقيل والمثبطات.
»راوية« تبدو بشوشة تحمل أحزاناً قد تدري أو لا تدري؟!

الطفلة التي تسكنها ما تخلَّت عنها يوماً، صديقاتها قليلات، فهي تمتلك حباً مقدّساً للصداقة… الصديقات يتكلمن كثيراً، ولا يتمتعن بالإنصات… وعزيزتنا تكره الثرثرة… فاطمة هراندي تحب النوع الموسيقي الذي ليس فيه ضجيج وصخب، تكره الفوضى والارتجال، كما تكره الفضاءات الضاجّة بالغوغاء والقيل والقال. تُحِبُّ الهدوء والسّكينة، وتستيقظ باكراً حين تتحرّك الأشجار والناس نيام لتحمل آلة العود وتُغني »ودارت الأيام«…، توهمك أحياناً أنها تمشي، ولكنها في الحقيقة، ترقص داخل عالمها بالأبيض والأسود، وقراءاتها في الجملة تصب حول معاني الطبيعة والحياة والحب والقلق والألم… اعتبرها الراحلان حسن الصقلي ومحمد سعيد عفيفي واحدةً من أكبر الممثلات العربيات إطلاقاً… وشاركتهُما المخرجة نرجس النجار نفس الرأي ونفس الارتسام… ولا يسعنا نحن أيضاً إلا أن نشارك الكل نفس الشعور..

إنها »راوية« التي لا تتقمص الشخصية فحسب، بل تعبر عن الشخصية تعبيراً فنّياً عميقاً بقامتها التي تمشي لتُفجِّر اللحظة بقوة هائلة لحظة التصوير. نعم، إن »راوية« جسد ولون وقامة وابتسامة، إنها شريط سينمائي لن يصوّرهُ سواها.

إن الكاميرا هي التي تقف أمام »راوية«، وليست »راوية« مَنْ تقف أمام الكاميرا، بتعبير أدق، هي التي تفرض على الكاميرا كيف تلتقطها؟ وهي التي تؤثث فضاء التصوير بجمالية الحركة والصوت والصورة. وقد جانب المخرج الفرنسي »كلود بيري« الصواب حين قال، إن الدور هو الذي يصنع الممثل، وليس الممثل من يصنع الدور…

لا… إن »راوية« هي التي تُبدع… هي التي تصنع أدوارها وبطريقتها الخاصة المتميزة.

»راوية« أحبّت المسرح بشغف، وطردته هاربة إلى الأمواج العاتية. لكنه تبعها والتصق بها ليعيدها إلى خشبة همومه، وعادت إليه واثقة الخطوة، وما بُدّلَتْ تبديلاً.
وشهِد شهود من أهل السينما والسوليما بأن من شيمها النبيلة الانضباط والالتزام واحترام المواعيد، كما شهد آخرون بالأخلاق الحميدة والقلب الكبير والإحساس الصّادق والتأمل العميق وحب الوطن الحبيب.
فهنيئاً لك بمسارك الفني، عفواً، بكل إبداعاتك التي كلها متعة وفرجة واحتفاء..
12/25/2013






المصدر: http://www.hispress.info/55263.html#ixzz2oX9sXZSo

سابقة في تاريخ التحكيم السوسي وفي عهد العاشيري



لم يكن احد يتصور ان في زمن الناس الشرفاء لازالت الخروقات والتزوير تلقى دعما غير مسبوق وهذا ما يحصل حاليا في عصبة سوس
فقد ظل التحكيم السوسي عبر التاريخ يحظى بالنزاهة الا ان بعض المفسدين ارادو لهذا الزمن ان يتلطخ وبصمو على الفساد من الباب الكبير
ملتقى حكام عصبة سوس يقدم ادلة لا تحتاج للمناقشة بل هي بحاجة الى تدخل يقطع جذور من سولت له نفسه ان يشوه صورة وتاريخ التحكيم السوسي

في يوم اختفى فيه احمد بلختير الرئيس السابق للجنة الجهوية للتحكيم والمكون الحالي بالمديرية الجهوية للتحكيم بلختير اول رئيس يقدم استقالته من المديرية الوطنية للتحكيم وكان صريحا مع الحكام الفدراليين حين قال لهم انا لم اعد مسؤولا عنكم نظرا للخروقات التي عاشتها المديرية الوطنية وفضل الانسحاب على ان يكون طرفا في قمع خيرة الحكام على الصعيد الوطني
اليوم احمد بلختير فعلها مرة اخرى وقدم استقالته من المديرية الجهوية للتحكيم التي على رأسها الحكم الدولي السابق والذي تغير كثيرا على حسب المقربين منه العاشيري لم يعد ذلك الانسان الحكم بل انخرط في المعمعة ويدافع عن شيء لا يعرف عنه اي شيء وان اكبر ذليل على كلامنا سنوجه له رسالة ونرى مدى جاهزيته لمحاربة الفساد
الى السيد العاشيري
هل تعلم ان مدرسة التحكيم اليوم بها خروقات خطيرة اهمها

تسجيل حكام اشباح يحظرون اوقات الاختبارات الكتابية
تسجيل تلاميد تجاوز سنهم 23 سنة
حكام لم يحضرو لآزيد من شهرين دروس التحكيم دون حسيب ولا رقيب
حكام لم تمنح لهم فرصة قيادة مقابلات القسم الرابع وحكام لم يتجاوز تخرجهم سنتين حاضرون في مقابلات القسم الثالث
كيفاش هادشي اسي عبدالله ماشي حرام اين الاسبقية ولمادا هدا ياخد الفرصة واخرون ينتظرون هل هدا يرضيكم وهل هي سياسة جديدة ؟؟؟

الى السيد العاشيري

هل في رأيك حكم سابق لم يسبق له ان قاد ولو مقابلة في المجموعة الوطنية قادر على تكوين حكام الغد وهو الذي لديه سوابق لا داعي لذكرها حتى لا نشوه صورة التحكيم السوسي اكثر ما هي مشوهة؟؟؟

هل في رأيك غياب سياسة التقرب واعتماد سياسة البعد كفيلة بالرقي بالتحكيم السوسي؟؟؟

هل في رأيك قمع بعض الحكام كافي للحفاظ على بعض الاعضاء الفاضلين والفاسدين داخل المديرية الجهوية للتحكيم؟؟؟

هل تعلم انه في عهدك ولآول مرة حكام مدينة كلميم في هجرة جماعية نحو الصحراء واصبحت مديريتكم بدون اي ثمثيلية بمدينة كلميم!!!

هل تعلم ان حكام اشباح لا نراهم سوى في موقع العصبة يوم نشر تعيينات الاسبوع ونجهل حتى صورتهم !!!

هل تعلم ان حكام ساخطون على الوضعية بسبب التعيينات الغير النزيهة والتي تغيب فيها تكافئ الفرص ؟؟؟

هل تعلم ان رسالتنا لن تتوقف حتى تسود المساواة والعدل بين جميع الحكام وتمنح الفرصة للجميع وتهتمو بالحكام وبقضيتهم وانصافهم …

عن ملقتى حكام عصبة سوس رسالتنا رقم 1 بتاريخ 16-12-2013





المصدر: http://www.hispress.info/55258.html#ixzz2oWzDTFrB

سهرة دينية: الدورة الأولى من هلاليات الرباط بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف



في اطار المحافظة على التراث الديني والثقافي ، وحرصا منهما على تثبيت أواصر المحبة والتشبث بأهداب الشريعة الإسلامية تنظم مجلة مغاربة بلا حدود وجمعية موروث بلادي سهرة دينية خالدة تتخللها نفحات من المديح والذكر تجعل من مدينة الرباط مقرا لها وتضيء سماءه بهلاليات في دورتها الأولى والتي سيحييها نجوم من فن الملحون والمديح ابرزهم فنانة شاع صيتها في فن الملحون مفتونة بجمال تقاسيمه ومعانيه صوت اعتبر هذا الفن من انبل الوسائل للتعبير الفني ورمز للهوية الثقافية الفنانة ليلى لمريني إضافة إلى الفنان المتعدد المسارات والمعطاء بلا هواد
ة في هذا الإطار، الفنان نورش وفرقته الموسيقية زاخرين الليلة الدينية بطائفة ترعرعت بين اسوار العاصمة الاسماعيلية التي استلهموا من نفحات تراثها ما جعلهم روحانيين حتى النخاع ،الطائفة العيساوية برئاسة عبد الصمد هادف.

وستعرف ليلة ” هلاليات الرباط ” عدة مفاجآت ان على مستوى التنظيم او على مستوى الضيوف حيث سيحضر العديد من الشخصيات الوازنة ان على المستوى الثقافي أو الاقتصادي أو السياسي، وكذا المشاركين في انجاح هذه الليلة المباركة .

نشير الى ان الدورة الأولى لهلاليات الرباط التي ستقام بالمكتبة الوسائطية بالرباط يوم 10 يناير على الساعة السابعة ليلا تعد الاولى من نوعها ايمانا منا بضرورة الحفاظ على مسار فن المديح والسماع وترسيخا لدعائم الاحتفال بالذكرى النبوية مخلفين للأجيال القادمة كنزا دينيا حافلا ومشجعين اياهم للحفاظ على الموسيقى الروحية وكذا ضامنين لهم الاستمرارية في احياء هذا المسار الديني .





المصدر: http://www.hispress.info/55253.html#ixzz2oWq7RIbC