حاوره : عادل أربعي
خص “الحسين الوردي”، وزير الصحة،موقعنا hispress.info، بحوار مقتضب حول ثلاث نقاط رئيسية، شكلت حدث الأسبوع الدي ودعناه، اولها، كان وفاة الطفلة أزهريو”، بمستشفى الحسيمة، و ثانيها، الاعتداء الدي تعرض له، بمقر البرلمان، و الثالث، هو ما تردد حول اعتزام رؤساء جماعات و منتخبون الخروج في مسيرات احتجاجية، باقليم “الدريوش” بالريف، حول ما أسموه “النقص الحاد في الأطر الطبية، و اهمال الوزارة للمنطقة”، فضلاً عن اعتزامه التقدم لترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية المقبلة بالمنطقة، باعتبار مسقط رأسه ببلدية ميضار، باقليم الدريوش الفتي.
مرحبا بك السيد الوزير، ضيفاً على موقع hispress.info
الوزير الوردي : مرحبا، استسمح على عدم الرد على اتصالاتكم، فأنا مند أسبوع لست على ما يرام.
hispress.info: مايكون باس السيد الوزير، نبداو الحوار ديالنا، أول نقطة، وفاة الطفلة “فاطمة أزهريو”، هل يمكن اعتبراه وصمة عار في جبين وزارة الصحة؟
الوزير الوردي : هدا أمر تتبعته شخصياً، طيلة أسبوغ، و لازلت، فلقد كنت أقوم باتصالات شبه يومية، بالمدير الجهوي للصحة، واكتشفت اختلالات خطيرة، و هو الأمر الدي دفعني الى الاقدام على اعفاء، المسؤول الأول عن الصحة، بالمنطقة”.
و أضيف : أنا لا زلت في اتصال مستمر مع عائلة الطفلة، و قررت بشكل مسؤول، ارسال لجنة تفتيش، و هو أمر لموقعكم hispress.info، السبق في نشره، و هي لجنة تفتيش ستحل بعد غد بالحسيمة، للوقوف على كل صغيرة و كبيرة بمستشفى الحسيمة، و ستجالس عائلة الطفلة، رحمها الله، و الحقوقيين و جمعيات المجتمع المدني، و مسؤولي المستشفى، لارجاع الأمور الى نصابها، بعد الاختلالات الخطيرة التي تم الكشف عنها”.
hispress.info: لننتقل لموضوع أخر، نشر موقعنا أمس السبت، خبراً حصرياً، مفاده أن الملك محمد السادس أقدم على تخصيص حارسين شخصين لكم، بعد الاعتداء الدي تعرضتم له بالبرلمان، هل هدا صحيح؟
الوزير الوردي : هدا صحيح فعلاً، لقد تفضل جلالة الملك بتخصيص حارسين شخصين لي، بعد ما تعرضت له من اعتداء بمقر البرلمان، فلا أخفيكم، لأنني أصبحت جد متخوف، و هي التفاتة من جلالة الملك، و اهتمام ملكي بمؤسسة من مؤسسات الدولة، و هو أمر جعلني، أفرح، لأقوم بمهامي بطمأنينة، رغم أنني أصبحت لا أستطيع الجلوس بمقهى، كما كنت، بعدما أصبحت بحارسين خاصين، فأنا انسان عادي جداً، غير أنني الأن هده الأعمال المشينة، تجبرني على أخد الاحتياطات”
hispress.info : السيد الوزير، هناك استياء كبير من ساكنة منطقة أنت تنحدر منها، تستعد للخروج في مسيرات احتجاجية ضدك بعد غد الاثنين، حول ما قالت أنه قصور لوزارتكم و اهمال لها، في الأطر الطبية و البنيات الصحية الأساسية، كيف ترد ؟
الوزير الوردي : خليني، السي عادل، أعترف لك أن النقص في الأطر الطبية، أمر موجود، و البنيات الصحية، كدلك، لكن هدا لا يعني أن هده المشاكل حلت بحلول الحسين الوردي على رأس الوزارة، فهي مشاكل أحاول قدر المستطاع اماطتها و هدا ما قمت به بالفعل، فميزانية 2014، تحمل مشروعين استشفائيين، هامين بمنطقة الريف، أولها، مستشفى للتخصصات سيُقام بالمنطقة الممتدة بين بلديتي ميضار و الدريوش، باقليم الدريوش، و الأخر بمدينة زايو”.
hispress.info : أنتم السيد الوزير الأن تكرسون ما سبق لوزارات سابقة، أن فعلته، تحدثون مستشفيات و تتركونها بدون أطر طبية، لتغلق فيما بع، أليس كدلك ؟
الوزير الوردي : أبداً، لقد وقفت شخصياً، على تخصيص ميزانية احداث و تجهيز المستشفيين، بالدريوش و زايو، و هما مشروعين، ميزانيتهما متوفرة، و خلال العام الحالي، سيتم الشروع في انجازهما، و سأنتقل للمنطقة شخصياً للوقوف على الأمر، و سأعلمكم حينها، لأن الاشكال كان في تخصيص الوعاء العقاري، و الحمد لله، الأن، تم ايجاده، بالمنطقة الفاصلة، بين بلديتي ميضار و الدريوش و هي منطقة استراتيجية لعدد كبير من الساكنة، التي سوف تستفيد من خدمات المستشفى الجديد للتخصصات”.
hispress.info : الاشكال دائماً، يكون هو الأطر الطبية، ما الدي سيفعله الوزير الوردي، لتفادي ما وقع في عهد الوزراء السابقون ؟
الوزير الوردي : أقول لك، بأنني وجدت أزيد من 140 مركزاً صحياً مغلقاً، حينما توليت الوزارة، و قمنا بفتح 52 منها، و أنا أقوم بمجهوداتي لأن يكون كل مشروع يتم انجازه، بتكوين موازي للأطر الطبية و الميزانية الكفيلة بتسيير عادي”.
و أضيف، الصراعات السياسية للأسف، لا يجب أن تكون في قطاع الصحة،فهو قطاع يجب على المزايدات السياسية أن تكون بعيدة عنه، فأنا شخصياً، وصلني أن سياسيون بمنطقة الدريوش، تعرضوا لمواطنين بعدد من المستوصفات و منعوهم من الولوج، بحجة أنهم يجمعون عرائض و طلبوا منهم التوقيع عليها، ضد وزارة الصحة، و هو أمر مرفوض، وهي مزايدات، لا يجب أن تمس قطاعاً حيوياً كالصحة”.
hispress.info: السيد الوزير أنتم الأن، في مواجهة خصوم حزبكم بالمنطقة، فهل ستتقدمون للترشح للانتخابات المقبلة ؟
الوزير الوردي : شوف السي عادل، أن قد فمي قد كلمتي، ماغاديش نترشح لا تما لا لهيه، فأنا أستاد مستعجلات، أقوم بواجبي في مساعدة أبناء بلدي، وانا مازال موحش بيجامتي ديال الخدمة، نهار ايجي شي حد لهاد الوزارة اسير الأمور يمنطق حزبي، ناخد بيجامتي ونرجع للمرضى ديالي”.
hispress.info: شكرا لكم السيد الوزير.
الوزير الوردي : الشكر لكم و مرحبا في أي وقت.
المصدر: http://www.hispress.info/59991.html#ixzz2q7EqKnXY

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق