فيما تتوفر عمارة “المركب الحبسي” في الدارالبيضاء على ستة مصاعد لتأمين نقل العشرات من الأفراد إلى 20 طابقا، غير أن المسؤولين الجدد على العمارة الشهيرة يصرون على تشغيل مصعد واحد، وفي أحسن الأحوال مصعدين، مما يجعل العاملين والزوار يضطرون إلى الانتظار طويلا، ويكونون أمام خيارين، إما التكدس كـ”السردين” داخل المصعد أو استعمال الدرج.
ويتساءل العاملون، وأغلبهم في مؤسسات إعلامية، عن السبب في إصرار المسؤول أو المسؤولين على تشغيل مصعد واحد، بينما تظل المصاعد الأخرى دائما معطلة.
يذكر أن القنصلية الليبية توجد بالعمارة ذاتها، مما يطرح تساؤلات عن المعايير التي اعتمدتها نظارة الأوقاف في استئجار جزء من الطابق الثاني للقنصلية الليبية، علما أن مؤسسة مماثلة تخضع لشروط صارمة من قبيل توفير الحماية الأمنية.
فضلا عن تعطل المصاعد باستمرار، تغرق العمارة في الأوساخ، كما يتحول بعض مرافقها، وخاصة الجزء الخاص بالدرج إلى مرتع لممارسة الجنس واستهلاك المخدرات.
يشار إلى أن مداخيل عمارة الحبوس تصل إلى ما لا يقل عن 50 مليون سنتيم شهريا، فضلا عن مداخيل كراء المحلات التجارية التي توجد في الطابق السفلي.
لكن مع ذلك، يتعمد المسؤول عن تشغيل مصعد واحد.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هو هل “ناس الرباط”، وخاصة أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على علم بما يجري في عمارة تعد رمزا حيّاً لثراء وزارته.
المصدر: http://www.hispress.info/58297.html#ixzz2pZdQNtY9
ويتساءل العاملون، وأغلبهم في مؤسسات إعلامية، عن السبب في إصرار المسؤول أو المسؤولين على تشغيل مصعد واحد، بينما تظل المصاعد الأخرى دائما معطلة.
يذكر أن القنصلية الليبية توجد بالعمارة ذاتها، مما يطرح تساؤلات عن المعايير التي اعتمدتها نظارة الأوقاف في استئجار جزء من الطابق الثاني للقنصلية الليبية، علما أن مؤسسة مماثلة تخضع لشروط صارمة من قبيل توفير الحماية الأمنية.
فضلا عن تعطل المصاعد باستمرار، تغرق العمارة في الأوساخ، كما يتحول بعض مرافقها، وخاصة الجزء الخاص بالدرج إلى مرتع لممارسة الجنس واستهلاك المخدرات.
يشار إلى أن مداخيل عمارة الحبوس تصل إلى ما لا يقل عن 50 مليون سنتيم شهريا، فضلا عن مداخيل كراء المحلات التجارية التي توجد في الطابق السفلي.
لكن مع ذلك، يتعمد المسؤول عن تشغيل مصعد واحد.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هو هل “ناس الرباط”، وخاصة أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على علم بما يجري في عمارة تعد رمزا حيّاً لثراء وزارته.
المصدر: http://www.hispress.info/58297.html#ixzz2pZdQNtY9
hispress.info.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق