الاثنين، 20 يناير 2014

مزوار يلتقي وزير الخارجية المصري الاتفاق على إعادة…



مزوار يلتقي وزير الخارجية المصري

الاتفاق على إعادة بناء العلاقات الثنائية ضمن أفق استراتيجي واضح ومتجدد

التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد صلاح الدين مزوار، أمس الأحد بمراكش، نظيره المصري نبيل فهمي.

وتباحث الطرفان حول سبل إعادة بناء علاقات ثنائية متميزة ضمن إطار رؤية جديدة وبأفق استراتيجي يأخذ بعين الاعتبار التحولات الإقليمية والدولية، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس أثناء استقباله لوزير الخارجية المصري بمراكش. كما تم التطرق إلى القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك كالوضع في سوريا ومفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية ونتائج الدورة العشرين للجنة القدس التي احتضنها المغرب أخيرا.

وعبر السيد مزوار لنظيره المصري عن تهاني المغرب لدولة مصر وشعبها على نتائج الاستفتاء الدستوري، متمنيا نجاح خارطة الطريق لإعادة بناء المؤسسات الدستورية بمصر، ضمن إطار مناخ ديمقراطي يتسم بالتعايش بين كافة مكونات الشعب المصري وفي أفق نجاح المصالحة الوطنية خلال هذه المحطة الانتقالية الدقيقة التي تجتازها الشقيقة مصر.

كما شدد السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، على ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى مستوى يليق بمكانة البلدين وروابطهما التاريخية ،ضمن أفق استراتجي واضح، سواء تعلق الأمر بالتنسيق في المواقف على مستوى المنظمات الإقليمية والأممية، أوفي ما يخص تطوير آليات الحوار السياسي فضلا على الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والثقافية ،التي أضحت تفرض، يؤكد السيد مزوار، على حكومتي البلدين إعادة تنشيط عمل اللجنة العليا المشتركة المغربية المصرية عبر تفعيل التنسيق بين رجال الأعمال المصريين والمغاربة، مع الاهتمام بالرفع من حجم الاستثمارات والمبادلات التجارية الثنائية التي ما تزال دون ما هو منتظر من مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما ركز وزير الشؤون الخارجية والتعاون في مداخلته، أثناء هذا الاجتماع الهام الذي شاركت فيه الوزيرة المنتدبة السيدة مباركة بوعيدة، على ضرورة التنسيق بين البلدين على مستوى المبادرات الإنسانية التي يقوم بها المغرب في إفريقيا ، من خلال الاهتمام بالاستثمار في مجال التنمية البشرية والماء والأمن الغذائي والكهربة القروية وإحداث مناصب الشغل عبر تشجيع المقاولات الصغرى.

كما اتفق الطرفان على تعزيز التعاون التجاري والجمركي بين البلدين، مع تأكيدهما على أهمية تبادل الخبرات في المجال الفلاحي والسياحي والطاقي والبنيات التحتية، إضافة إلى التعاون بين البلدين على مستوى تدبير الحقل الديني من خلال تشجيع قيم ومبادئ الوسطية في مواجهة مظاهر الغلو والتطرف.

وخلص الاجتماع أيضا إلى ضرورة تعزيز التعاون في مجال تسهيل مساطر الحصول على التأشيرات بين مواطني البلدين، خاصة فئة رجال الأعمال، وتنظيم لقاءات مشتركة في مجال التكوين الدبلوماسي لخرجي المعهد الدبلوماسي بمصر والأكاديمية الدبلوماسية بالمغرب.





المصدر: http://www.hispress.info/62890.html#ixzz2qx3KT2U2

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق