الأحد، 12 يناير 2014

إسبانيا: على رصيف اجتماعي سااااااااااخن …القضية حامضة … !!!!



اعتبر البرلماني والزعيم اليساري غاسبار يماثاريث، اليوم الأحد، أن المواجهات العنيفة بين الشرطة والسكان التي شهدتها مدن بورغوس في الشمال ومليلية، مؤشرات تدل على أن “إسبانيا توجد على حافة الانفجار الاجتماعي”، مطالبا الحكومة ب”التراجع عن السياسة التقشفية المتوحشة التي تنتهجها”.

واشار يماثاريث إلى أن العديد من الأشخاص “يوجدون على شفا حفرة” بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد ولكن أكثر بسبب السياسة التقشفية التي تنتهجها حكومة ماريانو راخوي اليمينية لمواجهة هذه الأزمة.

نفس الطرح كانت قد تبنته الفاعلة السياسية فاطمة محمد قدور والتي كانت تنتمي للحزب الشعبي الحاكم بمدينة مليلية المحتلة قبل الاستقالة منه، حيث لم تستبعد في حوار مع “hispress.info” أن تنفجر الأوضاع من جديد إن لم تتخذ الحكومة المحلية حلا سريعا لمعضلة تهميش الشباب المسلمين بالمدينة.

واتصلت “شبكة أندلس الإخبارية” بالفاعلة السياسية فاطمة محمد قدور، حيث أكدت هذه الأخيرة أن “الشباب المسلمين بالمدينة يعانون من التهميش ومن مناورات الحكومة المحلية بمدينة مليلية والتي تقوم بتأمين فرص الشغل للمصوتين عليه فقط وتقصي باقي السكان” واسبعدت فاطمة أحمد قدور أن تكون أية جهة أو حزب ما وراء ما شهدته المدينة من احتجاجات دامية يوم أمس.

وأشارت فاطمة محمد قدور إلى أن “الشباب المسلمين بالمدينة [وهي التسمية التي يطلقها الإسبان على السكان من أصل مغربي]، يعيشون حالة من اليأس بسبب انسداد الأفق”، محملة المسؤولية للحكومة المحلية وموجهة لها رسالة قوية: “على الحكومة أن تجد حلولا بدل أن تدفع الشباب إلى العنف”

وأكدت الفاعلة السياسية في تصريحها ل”hispress.info” أن الحكومة المحلية التي يسيطر عليها الحزب الشعبي اليميني يفوض كل الخدمات إلى ثلاث أو أربع شركات تقوم بدورها بتأمين فرص الشغل إلى السكان الذين يصوتون لصالح الحزب الشعبي بينما يعاني باقي السكان وأغلبهم من المسلمين من التهميش وانسداد الأفق.





المصدر: http://www.hispress.info/60404.html#ixzz2qDOhVWAl

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق