حضي عامل إقليم إنزكان أيت ملول حميد الشنوري بمقومات تجديد الثقة الملكية رغم غنتهاء ولايته الأولى على رأس الإقليم الفتي، فبفضل نهجه للتوجيهات الملكية والمفهوم المتجدد للسلطة، لازال الشنوري ساهراً في إرساء سكة قطار التنمية بربوع الإقليم، وفق خطة تعزيز الحكامة الترابية، المبنية على سياسة القرب والعمل الميداني، الذي أسس له عاهل البلاد . وفي ذات السياق، فإن تمديد مهام الشنوري على رأس عمالة إنزكان أيت ملول ، يعكس بالملموس الإشاعات التي تداولتها جهات ونقلاتها وسائل إعلامية محلية، عن تغيير يطال عامل إنزكان أيت ملول ، فإن لائحة العمال والولاة المصادق عليها في المجلس الوزاري، الذي ترأسه صاحب الجلالة بالقصر الملكي بمراكش ، لم تحمل في طيتها عمالة إنزكان أيت ملول . وقد كان تعيين الشنوي على رأس الإدارة الترابية بالإقليم اختياراً لرجل قادر على إمساك زمام اللأمور ، والاهتمام بإصلاح البنيات التحتية والطرقات والأحياء المحيطة باٌلإقليم .
ـ ع/ شاكر
المصدر: http://www.hispress.info/64586.html#ixzz2rOs7T7m2

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق