تناقش مجموعة من القيادات الوازنة بحزب الأصالة و المعاصرة الطريقة المثلى للتضامن مع الأمين العام لحزب التقدم و الإشتراكية ،الذي أصيب مؤخرا بأسا،حيث اعتبرت أن المكالمات الهاتفية غير كافية.
و علمت hispress أن حزب الجرار من المحتمل أن يطلب إدخال مثل هذه الإعتداءات في خانة الترهيب السياسي و يطالب بتطبيق نفس العقوبات ،التي تطبق في هذه الحالة.
من جهة أخرى تلقى نبيل بنعبد الله مجموعة من المكالمات الهاتفية من طرف مجموعة من القيادات السياسية و الأمنية للإطمئنان على حالته ،بما في ذلك ملك البلاد كما أشارت مجموعة من المصادر الإعلامية.
و تتناسل العديد من الأسئلة في الآونة الأخيرة حول الإعتداءات التي بدأت تطال السياسيين و بعض الوزراء، خصوصا منهم المنتمون إلى حزب التقدم و الإشتراكية ،حيث يتساءل المتتبعون حول فرضية استهداف حزب الكتاب من جهة ما ،أم أن الأمر يتعلق فقط بالصدفة.
و نبه مجموعة من الباحثين إلى خطورة هذه الظواهر الدخيلة على الحقل السياسي المغربي و المجتمع المغربي عموما ،و تأثيراتها السلبية المستقبلية على المشهد المغربي.
المصدر: http://www.hispress.info/63218.html#ixzz2r2AL6fUl

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق