الاثنين، 23 ديسمبر 2013

الخرافات تستنفر السلطات والساكنة بالعيون الشرقية..

وكأن جميع مشاكل ساكنة العيون الشرقية قد إنتهت، فأصبح همهم الوحيد هو استنكار واقعة سرقة “صخرة” من داخل مسجد بمنطقة ماسين، وهي الصخرة التي تعتبرها الساكنة مقدسة وتتبرك بها!

وبينما طالب السكان بفتح “تحقيق عاجل للوصول إلى الجناة الذين دنسوا حرمة المسجد بسرقتهم للصخرة المباركة”، والتي تزن ما يقارب القنطار، كانت بالمسجد منذ عدة عقود، فإن رجال الدرك الملكي لم يتأخروا ففتحوا تحقيقا لفك لغز سرقة الصخرة!

الساكنة إعتبرت أن سرقة الصخرة من أفعال المنقبين على الكنوز، إذ ذهبت آراء بعضهم إلى أن “الصخرة المباركة” كان مرسوما عليها خريطة لكنز عظيم يوجد بالمنطقة، فيما إعتبر البعض أن “الصخرة” كانت تستعمل ضمن طقوس إستخراج الكنز المحروس من طرف الجن.

بعض المستائين من تحويل صخرة إلى إله جديد بالمغرب، إعتبروا أن قريش كانت أكثر تقدما في وثنيتها حين إستعملت الحجارة وحولتها على الاقل إلى أصنام ولم تعبد يوما حجرا غير مشكل.

المصدر: http://www.hispress.info/54743.html#ixzz2oK8q3jZ5

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق